-لا يجب أن نحاسب "الآخر" على قوته بقدر ما يجب أن نحاسب "أنفسنا" على ضعفنا-
- إذا أردت أن تصبح عبقريَّاً فاستعد لأن توصف بالحمق والجنون -
نناضل فننتصر،وإن متنا فموتنا يبعث حريَّة الآخرين وكرامتهم
Fighting for Freedom


(إن الواعِظَ إنْ لمْ يَكُن مُحَارِباً في وقْتِ الحرب ..فَقَدَ قيمتهُ بتخليه عن واجبه،وصعود المنبر السياسي من قِبَلِ الوعَّاظِ مشاركةً في التغييرِ كواجب ليس امتهاناً للسياسة كمهنة .)
أحمد دومة.

إعتقال أحمد دومة وتحويله للنيابة العسكرية ..

كتبها أحمد دومة ، في 4 فبراير 2009 الساعة: 20:21 م

اعتقلت قوات الأمن المصرية المنسق العام للحركة غاضبون المصرية أحمد دومة ظهر الاربعاء أثناء عودته من غزة .
كان أحمد قد دخل إلى قطاع غزة خلال اليوم الرابع للعدوان الاسرائيلي على القطاع, وانضم إلى أحد فصائل المقاومة الفلسطينية.

وبعد القبض عليه تم التحقيق معه من قبل رجال أالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خَرِسَ النِباح….

كتبها أحمد دومة ، في 28 يناير 2009 الساعة: 19:23 م

623ima 

خَرِسَ النِباح

انتهت الحرب أو هكذا صوروا لنا لتهدأ هذه “الثورة” التي اجتاحت حناجرنا فلم نهدأ ولو ننم منذ بداية العدوان على غزة .

أوقفوا إطلاق النار –كما أوقفناه نحن – وهدأ الوضع فلم تعد مشاهد الأشلاء والدمار يملأ الشاشات، ولا صيحات وصرخات الجرحى تتردد في الأذان .

ومع هذا “الهدوء” الوهمي هدأت ثورتنا وارتاحت الحناجر وعاد كلٌ لبيته وحياته وكأن شيئا لم يكن  .

إن عدنا قليلاً للوراء قبل العدوان لوجدنا القطاع تحت حصار ٍ خانق يؤدى به إلى الموت البطيء لامحالة . وإلى جانب الحصار نجد صمتا عربيا ودوليا لا مثيل له .

فالسفارات والقنصليات ومكاتب التمثيل تكاد لا تخلو منهم عاصمة عربية وأعلام الكيان ترفرف في سمائنا .

في نفس الوقت الذي يموت فيه إخواننا في غزة ويعانون أشد المعاناة فلا يجدون لهم نصيرً ولا معينا .

ثم جاء العدوان واستمرت  المجزرة 22يوما استشهد فيها من استشهد وجُرح من جرح ، ناهيك عن الدمار الذي لحق بالقطاع كله والخسائر الفادحة التي ألمت  بالجميع  فلم يسلم من بطشهم شيء .

والجميل في هذا أننا رأينا الملايين من العرب – وأخيراً -  ينتفضون ولا ينامون وقوفاً وتظاهراً احتجاجاً على هذه المجزرة ونصرة لإخواننا  في غزة وتوقفت مشاهد الموت،وتوقفت معها الهتافات والمسيرات والبيانات  التي طالما رأيناها  في أيام العدوان .. وامتلأت  بها الأذهان .

انتهت الهبة وكأن الهجمة انتهت مع أن العاقل يعرف جيداً أننا عدنا لمرحلة ما قبل المربع صفر ، فالحصار قائم كما كان … والمأساة  تزايدت صورها والمعاناة  كثر الذين يعيشونها .. هذا  بخلاف الحاجة الماسة  لفتح المعابر لأجل الجرحى الذين لا يجدون مكانا يعالجون فيه ولا أدوية يعالجون بها … ولا حتى أطباء يعالجون  على أيديهم ، وأضف لذلك الحاجة الملحة  لفتح هذا المعابر لإدخال الوقود الذي نفذ والمواد الغذائية التي لا يجدها أحد ..و .. و..” ويبدو أن الواوات  لن تنتهي إن بدأنا في الحصر .

الحصار قائم والمأساة مستمرة كالسابق وأزيد  ، لكن الحناجر أغلقت والمشاهد انتهت  والمؤتمرات والندوات انفضت وهذا ما أرادوه .. أرادوا أن يهدأ الغضب وأهدأوه .

فالشهداء لم تبرد أجسادهم والجرحى لم تشفى جراحهم  والمشردين لم يجدوا إلى الآن مأوى .. ولا سكنا.

انعقدت الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"الأحزاب "و"الفرقان"..تحزباتٍ فاشلة ..ووعد بالنصر

كتبها أحمد دومة ، في 17 يناير 2009 الساعة: 02:57 ص

 503ima

“الأحزاب “و”الفرقان”

تحزباتٍ فاشلة ..ووعد بالنصر

مرَّت أسابيع عدَّة ، والمجزرة الدائرة على عموم غزّة لم تنتهي بعد ، وكأن الكيان الصهيوني المجرم يصرُّ على تدمير وقتل كافة أشكال الحياة هنا .. يريد أن يواري سوءته ، ويخبئ فشله الذريع أمام المقاومة الأبيَّة بتدمير الطرق والأراضي وقتل الأطفال وتدمير المنزل ، واستهداف الصحفيين والمسعفين ،وحتى مراكز الأمم المتحدة التي تعمل له وبه .

كل هذا لا يدل إلا على إفلاس صهيوني لم يسبق له مثيل ، فقد تحطمت-بفضل الله- هذه الأسطورة الزائفة على صخرة المقاومة المذهلة في غزَّة .

فكلَّما حاول التقدّم خطوة ،فاجأته المقاومة بما لم يحسب له حساب ، فجنوده قُنصوا ،وآلياته وميركافاه دمِّرت،وحتى طائراته أسقطت بعضها ، اعترف أنه إنما يحارب مجموعة من الأشباح يقاتلون ويقتلون ،ويختفون ..فلا يستطيع بهم لحاقاً ،ولا لنفسه أخذاً بثأر ولا رد شرف .

قد يظن البعض أن المقاومة تمتلك من الأسلحة ما لا تمتلكه آلة الدمار الصهيونية ،وهذا ليس صحيحاً البتَّة ، فالمقاومة تستخدم من الأسلحة أكثرها تواضعاً ، وأقدمها تصنيعاً ،وأقلها تطوراً.

لكن ترى ما السبب في هذا الصمود المذهل الذي تعجب منه الصديق قبل العدو ؟؟!

في الصراع بين الحق والباطل، وفي التدافع بين جند الله تعالى وجند الباطل حِكَم وأسرارٌ لا يحيطها علماً إلا العليم الحكيم الذي جعل التدافع بين الفريقين سنة من سننه في البشر لإصلاح الأرض ومن عليها [وَلَوْلَا دَفْعُ الله النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ] {البقرة:251}.

وكل ما جرى ويجري بين معسكر الحقِّ ومعسكر الباطل من المعارك الفكرية والسياسية والاقتصادية والعسكرية هو جزء محتوم من هذا التدافع الذي أراده الله تعالى قدرا ؛ ليَهْلِك من هلك عن بينة ويَحيا من حيي عن بينة، وليميز الله الخبيث من الطيب، ولْيُظهر المنافق من المؤمن، والمقاوم من الخانع ، والثائر من المستكين ، والوطني من العميل.

إن الناظر لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم نظرة العاقل المعتبر لوجد التاريخ يكرر نفسه ، وصفحاته تُفتح اليوم ثانية ، فما غزوة الأحزاب عنَّا بحدثٍ غريب ، فهاهم اليهود يحرِّضون ويحزِّبون “بني النضير ،بني أسد وبني سليم وكنانة وغطفان وغيرهم من الأعداء وحلفائهم وعملائهم ” يتحزّبون لحرب النبيّ وصحبه ممن حملوا راية الحق ودافعوا عنها بروحهم ونفسهم ، حاصرهم المشركون ، وتربَّصوا بهم … حاولوا وحاولوا ..ولكن هيهات لهم أن ينتصروا على من وعدهم الله بالنصر ، لا بالحصار ولا بالحرب والنار …ولا حتى بالتفاوض والحوار .

لم تكن غزوة الأحزاب حرباً ميدانيّة ،أو نزال حقيقي في ساحة قتال ، بل كانت معركة أعصاب وامتحان نفوس واختبار قلوبٍ وإرادة ، ولذلك كان من البديهي أن ينتصر المسلمون ، ويفشل أعداءهم فشلاً حقيقيّاً لا مثيل له .

علم النبيّ-صلى الله عليه وسلم- بنقض بني قريظة للعهد ، وعلم المسلمون بذلك فعظم البلاء ،واشتدّ الكرب ، وزاد الخوف والترقب { إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ، هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا } ( الأحزاب : 10 – 11)

والمنافقين طبعاً لهم دورُ في زيادة الأزمة كعادتهم في الأحزاب ، وفي الفرقان ، وذلك بالسخرية من المؤمنين وبثّ روح الهزيمة ،ومحاولات التثبيط المستمرة للمقاومين المجاهدين ، كما قال تعالى : { وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا } ( الأحزاب : 12 )

فالله تعالى يعلم ما سيحدث في الأحزاب ،وكذلك يعلم ما سيحدث في الفرقان وهاهو تعالى يخبرنا بالصورة ويوضِّح لنا المعالم ، فمصير هؤلاء “الأحزاب” و”قوى الشرِّ العالمي” ما بين قتلِ وأسر … لا خيار ثالث أمامهم ،أما المجاهدين المقاومين فنصرُ أو شهادة . ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلاً ليجزي الله الصادقين بصدقهم و يعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفوراً رحيماً و ردّ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شوية صور من غزَّة

كتبها أحمد دومة ، في 12 يناير 2009 الساعة: 18:50 م

200901

أمام البنك الإسلامي الفلسطيني

200901

أمام مدخل بلديِّة النصيرات

 

89918

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصف منزل صديقي أبو حمزة

كتبها أحمد دومة ، في 11 يناير 2009 الساعة: 14:57 م

قامت قوَّات جيش الحرب الصهيوني بقصف منزل صديقي المجاهد أبو حمزة الغزَّاوي القائد الميداني بسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بفلسطين مساء أمس السبت بقذيفة من طاشرة إف 16 ، مم أدى لدمار المنزل بالكامل ، وإصابة عدِّة مو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من تحت النار …من غزَّة الصامدة

كتبها أحمد دومة ، في 4 يناير 2009 الساعة: 23:37 م

بسم الله الرحمن الرحيم
“رسالة من تحت النار
أيها الأحرار الشرفاء :
يقول رب العزَّة جلَّ وعلا “وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر”
وصلت بحمد الله تعالى ومنته وفضله إلى ميدان الجهاد في قطاع غزَّة الصامدة ، بعد مشوار طويل من العناء تخطيت فيه الحواجز التي وضعها نظام مبارك المتصهين لمنع الأحرار من تأدية الواجب والهبّ لنصرة الأهل والأخوة .
انضممت بعد وصولي لكتائب المجاهدين الصامدين الصابرين هنا وأصبحت –بفضل الله- جنديَّاً من جنود أحد فصائل المقاومة الفلسطينية لنقف في وجه العدوان الصهيوني الغاشم المجرم طالبين جميعاً بذلك من الله نصراً أو شهادة ، بصدق نيَّة ، وقوَّة عزيمة سائلاً المولى تعالى أن يرزقنا الإخلاص والوصول والقبول ….والثبات عند لقاء العدوِّ .
أيها الأحرار الشرفاء :
هانحن نرى ما يحدث لإخواننا في غزَّة وفي عموم فلسطين ، فالطائرات لا تكاد تفارق السماء من أباتشي إلى f 16 إلى طائرات الاستطلاع ، ناهيك عن قذائف الزوارق والمدفعيَّة ، مئات القتلى وآلاف الجرحى يسقطون ومشردون هنا وهناك ، دمار وخراب يعمّ القطاع وصوت أهل غزَّة جميعهم يتعالى في الأرجاء “وا إسلاماه ..واإسلاماه ” ..ولكن ..لقد أسمعت إن ناديت حيَّاً ، ولكن لا حياة لمن تنادي .
الصهاينة يريدون قتل الجهاد وإبادة الصمود ، والقضاء على الثبات والصبر ، يريدون تركيع شعب لا يركع إلا لله ..ولا ينحني إلا لله .
يمارسون حرب الإبادة بكافة صورها على أهل غزَّة لا يفرقون بين كبير وصغير ..رجل وامرأة …حجر أو بشر ، الكل معرَّض للقصف والاستهداف في أي وقت وموطن ، وهذا ليس بمستغرب على الصهاينة فهم أشد الناس لنا عداوة ، وهذا عهدنا بهم ، وهو دوماً سمتهم وتصرفهم .
إنما المستغرب حقَّاً هذا التخاذل المشين ، والصمت الرهيب الذي يخيِّم على العديد من الشعوب خاصةً نحن المصريين امتداد أهل فلسطين الإنساني والجغرافي والديني .
فمن غير المستوعب ولا المعقول أن يكون جلَّ جهادنا وقفة ، وعظيم نصرتنا هتاف ….الجهاد أعظم من هذا وهذا ، بالطبع لا ننكر دور الهتافات والمظاهرات والمسيرات ،إنما أقول أن النصر لا يتوقف عند هذا الحد ، إنما وجب علينا جميعاً أن نهب لنصرتهم ، فنفتح المعابر ، وندخل المساعدات ، ونشارك في المقاومة .
أيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


السابق التالي



..:: حقوق الطبع والنقل والاقتباس محفوظة للجميع ...شريطة ذكر المصدر"شاعر إخوان ::..

أحمد سعد دومة