أربع حيطان .. بقلم أحمد سعد دومة
كتبهاأحمد دومة ، في 3 مايو 2009 الساعة: 21:19 م
أربع حيطان .. بقلم أحمد سعد دومة
أربع حيطان
همّ الوطن من غير بيبان
ممنوع على الشمس الزيارة فى النهار
والقمر ممنوع كمان
أربع حيطان
والنمرة تلقاها الصديق
والصحبة " ملفوفة " ورق
بينها القلم
أما الكتاب هو الرفيق
وفيه شاويش ..
من حين لحين
بيطل صوته من بعيد
بيعدى لينا رغم قضبان الحديد
.. ومفيش جديد
سجان بصوته يزعجك
فتنام عليه ،
عم إسماعيل يبتدى الفجر الجديد
يبتديه بصوت أدان
وتردده الأربع حيطان ..
الساعة بتعدى فــ يومين
أما اليومين
فــ قول يعدوا بأسبوعين
اليوم طويل
بس بتلاوة وبحكاية ..
وبقراءة وبرواية
يفوت جميل .. ويفوت مفيد
بيعدى لكن آخرته .. فــ أربع حيطان !!
كلام كتير بيتحكى
" جمعة " البداية بأعلى صوت
و"عم سامى " عمر كلمة عليه تفوت
مرّة فــ سياسة ، فــ إقتصاد
مرة فــ أدب .. مرة فــ فنون
بنقول كلام … لو إحنا برّة
بيه مصيرنا للسجون
فــ أربع حيطان !!
نعيب شوية فى النظام
وشوية تانى نقول كلام
يحل أزمات الوجود
رغم القيود
ساعة تلاقى الموجودين
شوقى ونزار
شعرا .. وكلامنا نور .. ونار
وخاصة … " عبد الكريم " .. راجل قديم
بيعيش حياته بأحلى لون
وصوته بيصحى النهار
بيخلقه بين الحيطان !!
أربع حيطان
والعقل مليان أسئلة
ميت ألف ليه ومين وفين ؟؟!
وإمتى يلقانى الجواب
حيران ما بين واقع أليم
ولنفسى مليان بالعتاب
يمكن بانام .. يمكن باتوه
إلا عن الحق الغياب .. ده المستحيل
الحق أغلى الأمنيات .. أعلى الرايات
هوّ المنى .. وهوّ السبيل
هو الحقيقة للتحرر .. حتى لو بين الحيطان
أربع حيطان
فيها البرئ ويا الخطر ويا الجدع والالعبان!!
عالم غريب مليان تضاد
الكل جرب الإضطهاد
متفرقين فى حاجات كتير
لكنهم
متجمعين .. فى الفقر لما فى العنين يظهر يبان !!
أربع حيطان .. همّ الحياة
بحلوها وبمرها
وبصبرها وبقهرها
وبسرها وبجهرها
وبهمس خارج مــ الشفاة
بزعيق ساعات
وهدوء ساعات
وساعات خشوع .. لحظة ركوع
ولربنا تسجد جباه .. وتقوم جباه
فــ تهز فى عروش الطغاة
أربع حيطان
كانوا موجودين .. لكن فى غرف المهزومين
عمرى فى يوم ما عرفتهم .. ولا شفتهم
ولا عمرهم .. منعوا هتافى من الوصول
لو مين يقول !!
الحر حر بكلمته .. بعزيمة مش ممكن تلين
مش بالسجون .. الحر مش ممكن يهون
وعشان كدة .. ملعون أبوها دى الحيطان
لا فــ يوم هاهون .. ولا يوم هاكون .. عبد وجبان
بالحق هاكسر ألف قيد .. وبثورتى هاحيى الوجود
…. رغم الحيطان
ورغم كل خسيس جبان .. جوة الحيطان !!
أحمد سعد دومة
سجن دمنهور العمومى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج





























مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 9:54 م
ربنا يفك اسرك ويطويلك الساعات والايام وتمر عليك كانها لحظات كانت !ويفرج همك ويجعل السنه دى فى الميزان يا…….وتخرج بالسلامه تنور الدنيا كلها.
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 4:09 ص
حفظك الله يا اخويا وفك اسرك وجعله في ميزان حسناتك
وما كان لله لا يضيع ,, يسر الله لك
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 11:30 ص
يزول الألم ويبقى الأجر إن شاء الله
وستمر بذاكرتك تلك الساعات والأيام الطوال وتبتسم
وتصبح مجرد صفحة فى طى النسيان