أحمد دومة … و … كلب العمدة .
كتبهاأحمد دومة ، في 17 مارس 2009 الساعة: 16:00 م
من سجن دمنهور العمومى … أحمد دومة يكتب :
" كلب العمدة " ..
أحمد دومة … وكلب العمدة
عندنا عمدة
راسه تخينة .. وكرشه كبير
سارق مــ الفلاح محصوله
ويا بذوره
ويا الطير
واللى يفكر لحظة يعارضه
أو حتى يجيب مرة فــ سيرته
يلقى فــ داره ألف غفير
ويهدوه فوق راس من جابه
ويجروه على دار العمدة
من غير لا إحم .. ولا دستور
… وكلب العمدة
.. زى العمدة
… غبى ومسعور
يهبش مرة فــ الواد حامد
مرة يعض دراع حسنين
وأهو مطلوق
ومالوش زى كلاب الدنيا .. حبل وطوق
ماهو يا اخوانا كلب العمدة
زى العمدة .. غبى ومسعور ..
ياد يا مخيمر
اجمع كل أجير فــ العزبة
واعلن فيهم :
دكرين بط عليهم فوراا
علشان عازم ناس مــ البندر
لازم ياكلوا عشان ينبسطوا
واجمع برضو حمام وطيور
لاجل ما يبقى مزاجهم عالى
ده مابينهم " سيدنا " المأمور
والمأمور بإيديه يمشينى
وبإيده برضو يخلينى
فــ العمودية تملى يا تور
… فـــ العصرية
تلاقيه قاعد
على مصطبة قدام الدار
لامم حواليه شلة عجيبة
أعظم واحد تلقاه بينهم .. شيخ المنصر
آخره ينهق زى حمار
واحد تانى من أعوانه
بيقولوا عنه إمام وفقيه
مع إنه يادوب حافظ الفاتحة
أما بقية المصحف كله
حافظ منه .." … وأولى الأمر "
هما الحكما .. بطاعتهم هيطول العمر
طبعا كل كلامه نفاق
بيقوله لاجل سعادة البيه
علشان يرضى تملى عليه
ويعيشه فــ سعادة وخير
واحد تالت .. رابع .. عاشر ..
وحرامى يسلم لحرامى
أما يعينى بقى الفلاح
يشقى ويتعب .. وبيتعذب
فجأة يلاقى .. تعبه فــ كرش العمدة أهو راح
والمشكلة يا إخوانا كبيرة
طول ما انا ساكت .. وانت بتسكت
وده مقهور .. وده بيخاف من ضل غفير
راح يفضل يسرق فــ تعبنا .. ويعذبنا
وعشان كدة لازم نتكلم .. ونقولهاله بعلو الصوت :
بص يا عمدة ..
إنت حرامى ومش عايزينك
والعزبة وأهلها كارهينك
سيب الكرسى .. والعمودية سيبها لغيرك
وماتنساش انك يوم هتموت ..
ومصيرك لازم فــ تابوت
بكرة أكيد راح نحكى نقول
كان يا ما كان
عندنا عمدة
راسه تخينة .. وكرشه كبير
كان يا ما كان ..
أحمد دومة
سجن دمنهور العمومى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد مكتوبة | دوّن الإدراج





























مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 5:12 م
إزاي الواحد ممكن يزوره في سجنه في دمنهور ؟