مؤتمر صحفي
كتبهاأحمد دومة ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 10:17 ص
” ————————————————————-

يوم الأحد القادم الساعه السادسة مساءاً - نقابة الصحفيين- القاهرة . تدعوكم الحركة الشعبية لتحرير مصر. غاضبون ولجنة الدفاع عن حقوق الطالب العربي لحضور الوقفة الاحتجاجية ضد المجزرة البشعة التي تعرضت لها مدرسة الجزيرة بالأسكندرية . وتضامناً مع الصحفي حسام الوكيل ، والصحفي محمد داوود ، وكل الشرفاء الذين تم اعتقالهم.
ننتظركم .
كتبها ghadeboon في 09/10/2008 - 12:34 مساءاً
————————————————————- “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنشطة غاضبون | السمات:أنشطة غاضبون
دوّن الإدراج




























أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 6:28 م
ان الانسان يتابع اخبار بلده ده شىء جميل وان الانسان يكون ايجابى ده طبعا اجمل لكن اللى مش جميل ان الانسان يضع نفسه دائما فى المواجهه ويعرض نفسه للاعتقال كل لحظه انت ممكن تكون ايجابى وعضو فعال ولكن بشىء من النظام وعدم الانانيه اسمحلى لو سميت الحماس ده انانيه لان انت اكيد فيه ناس بتحبك وبتخاف عليك اوى وانت بتصرفاتك دى مش بتعمل لخوفهم اى اعتبار ياريت تتريس فى تصرفاتك وبلاش الحماس الزياده اللى ممكن يخليك تندم على حاجات غاليه عليك اوى ضاعت بسببه……………..
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 7:45 م
ممكن ايميلك الخاص كنت حبه احكى معك لان ردك بيتاخر وفى اشياء انت كاتبها حبه اتناقش معك فيها اذا امكن ولك خالص الود والتقدير………………… جهاد
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 8:18 م
الزملاء والزميلات
ادعوكم للدعاء بالشفاء للعزيز
******************* ( سعيد الشريف )*********************
صاحب مدونة الايجابية والاصلاح ..
بسم الله اللهم اشف انت الشافى لا شفاء الا شفاؤك شفاؤا لا يغادر شقما
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 5:23 م
أختي الكريمة”تحب الله”
أعزكم الله وبارك فيكم لمتابعتكم …. أما عما جاء في تعليقكم
فلا أعتقد ان هذه تقترب من الأناينة في شسء…أو حتى تشبهها في أي ملمح من ملامحها .
فالأنانيــة يمكن تعريفها بحب النفس وتفضيل مصلحتها على مصالح الآخرين .
أما هذا الوضع ، فهو النقيض تماماً ….وأعتبر نفسي واقع في سؤال الله عز وجل في محكم الكتاب “مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثَّاقلتم إلى الأرض،أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة….” صدق الله العظيم .
فمهما بلغت محبة الأشخاص لقلبي …أصدقاء كانوا أو أهل أو “حبيبة” …. فلن تبلغ محبتهم محبة الله تعالى ولا نبيه ……
وإن كان الأمر في ظاهره خسارة لي …. لكن الله تعالى لا يخيب ظن عبده فيه ، وإن كانت الخسارة دنيوية ، فعلى أملٍ أن يعوضني الله خيراً بمن خسرتهم في الدنيا لقاءاً في الآخرة أبدياً …لا يقطعه شيء …وليس له نهاية ، ولا انتهاء .
جوزيتم من الله الخير
…و…
دمتمـ بـود
—————–
e-mail: al.esyan1@gmail.com
——————————–