أربع حيطان .. بقلم أحمد سعد دومة
أربع حيطان
همّ الوطن من غير بيبان
ممنوع على الشمس الزيارة فى النهار
والقمر ممنوع كمان
أربع حيطان
والنمرة تلقاها الصديق
والصحبة " ملفوفة " ورق
بينها القلم
أما الكتاب هو الرفيق
وفيه شاويش ..
من حين لحين
بيطل صوته من بعيد
بيعدى لينا رغم قضبان الحديد
.. ومفيش جديد
سجان بصوته يزعجك
فتنام عليه ،
عم إسماعيل يبتدى الفجر الجديد
يبتديه بصوت أدان
وتردده الأربع حيطان ..
الساعة بتعدى فــ يومين
أما اليومين
فــ قول يعدوا بأسبوعين
اليوم طويل
بس بتلاوة وبحكاية ..
وبقراءة وبرواية
يفوت جميل .. ويفوت مفيد
بيعدى لكن آخرته .. فــ أربع حيطان !!
كلام كتير بيتحكى
" جمعة " البداية بأعلى صوت
و"عم سامى " عمر كلمة عليه تفوت
مرّة فــ سياسة ، فــ إقتصاد
مرة فــ أدب .. مرة فــ فنون
بنقول كلام … لو إحنا برّة
بيه مصيرنا للسجون
فــ أربع حيطان !!
نعيب شوية فى النظام
وشوية تانى نقول كلام
يحل أزمات الوجود
رغم القيود
ساعة تلاقى الموجودين
شوقى ونزار
شعرا .. وكلامنا نور .. ونار
وخاصة … " عبد الكريم " .. راجل قديم
بيعيش حياته بأحلى لون
وصوته بيصحى النهار
بيخلقه بين الحيطان !!
أربع حيطان
والعقل مليان أسئلة
ميت ألف ليه ومين وفين ؟؟!
وإمتى يلقانى الجواب
حي































