الباحثين عن "عقيدة"،والباحثين عن "جريدة"
أحمد دومة
ذهبت _كالعادة- إلى نقابة الصحفيين في الصباح لأجلس مع
الصحفيين المعتصمين هناك ، ألقيت السلام ودخلت ،فلم أجد إلا القليل من الزملاء والزميلات في تغير ملحوظ في شكل الاعتصام وحجمة ومضمونه ، فسألت عن البقية ، وجائتني الإجابة- المؤلمة- قالها لي أحد الزملاء "راحوا لإدوارد" .
دخلت مع الزملاء في عدة نقاشات حول سبب الذهاب ومشروعيته الأخلاقيّة والمهنيّة ،ورغم قوتي البادية في النقاش إلا أنه تملكني- منذ سمعت الخبر -ألمٌ لم يتملكني منذ زمن بعيد فساءلت نفسي :كيف لهؤلاء الذين رضوا بالعمل مع من سرق حلمهم وبيتهم ؟،كيف لهم أن يكونوا سبباً في ضياع حق زملائهم ؟ألف كيف وكيف اجتاحتني ولم لأعرف لأيِّهم إجابة .
صحيح أنني لست صحفيّاً في الدستور ، أو قد لا أكون صحفيّاً بالمرة ، لكن صحيح أيضاً أن قضيّة الدستور اعتبرتها قضيتي ككل الشرفاء الذين يرفضون أن تتحول العقيدة الصحفيّة إلى تجارة ،ويتحول البي



























